الأربعاء، 1 يوليو، 2009

قبائل مملكة كانم التاريخية

هذه المقالة عبارة عن قصاصات من الافكار التي جمعتها من قراءتي لدراسات ومقالات اكاديمية في التاريخ والاثنولوجيا والانثروبولوجيا واللسانيات، واردت طرحها هنا في هذا المنتدى بقصد النقاش والفائدة المتبادلة.ساحاول بقدر الامكان الابتعاد عن اللغة الاكاديمية الصعبة التي ينفر منها القاريء العادي في محاولتي لطرح الافكار الرئيسية لهذه المقالة، وسيكون التركيز في هذه المقالة على الاثنيات التالية: الزغاوه والقوران (القرعان) والكانبمو/الكانوري والبلالا لدورهم المركزي في قيام هذه المملكة، ولقد كانت فكرة اصول هذه الاثنيات (الزغاوة والقوران والكانمبو/الكانوري والبلالا وليدة تجربة شخصية عشتها ابان دراستي الميدانية في اقليم لاك تشاد كجزء من مشروع بحثي متعلق برسالة الماجستير.من الامور التي شدت اهتمامي دائماً وخصوصا خلال رحلتي البحثية هي تداخل بعض القبائل والعشائر وامتدادها في هذه الاثنيات التي ساهمت في السابق في http://www.ethnologue.com/show_country.asp?name=TD
قيام مملكة كانم/برنو (سأستخدم مفهوم "الاثنية" الانثروبولوجي في تحليلي للتجمعات القبلية في كيان واحد يربطهم عوامل اللغة والثقافة والعادات المشتركة).لقد قابلت شاباً من اثنية الزغاوة وبالتحديد من اقليم بلتين على الحدود الشرقية لتشاد، تبادلنا الحديث حتى تطرقنا الى مسالة القبيلة ومما زاد فضولي في الحديث انتمائه لقبيلة موجودة او بمعنى اخر ممتدة في اثنيات اخرى كالكانمبو والقوران (التيدا والكريدا).فسر الشاب سبب انتقاله الى اقليم بحيرة تشاد قائلاً لي بانه قرر امتلاك قطعة من الارض بقصد زراعتها لكي يستقر في ارض اجداده الذين هاجروا من كانم منذ سنين طويلة.فبدأت اسأل نفسي من هو الزغاوي ومن هو البلالا ومن هو القوراني ومن هو الكانمباوي، وسبب ذلك يعود لتكرار مثل هذه النماذج في الكثير من القبائل المتداخلة والممتدة بين هذه الاثنيات، بالاضافة الى العوامل التاريخية والحضاريةالتي جمعت هذه الاثنيات في مملكة واحدة في السابق ووحدة الاصول اللغوية لهذه الاثنيات (يصنفها علماء الاثنولوجيا في عائلة اللغات الصحرواية النيلية الغربية، وتشمل ايضا لغات قبائل السونغاي في النيجر ومالي وبوريكينا فاسو)، ونستثني من هذه القاعدة قليلا لغة اثنية البلالا التي تنتمي الى عائلة لغات الميدوغو والكينغا والكوكا وابو سيمين والماياجيني وتتشابه ايضا مع لغات الباغيرمي والسارا (والتي تنتمي الى عائلة اللغات الصحراوية النيلية الوسطى). رابط للتوسع:
قد قمت شخصياً بتجميع مقالات عدة عن المنطقة من مختلف التخصصات الانسانية كالتاريخ والانثربولوجية واللسانيات واركيولوجية من اجل عمل مقاربة تحليلية بين النتائج التي توصل اليها الباحثين عن هذه الاثنيات بغرض الوصول الى صورة موضوعية بعيدة عن العاطفة والحساسيات القبلية والميول السياسي، وانما نابعة من رغبة معرفية بحته.لقد تم ذكر كلمة "برنو" او "بورنو" اول مرة في الكتابات التاريخية على يد المؤرخ "ابن سعيد" (1282م) وعنى بها سكان المنطقة الممتدة من جبال العوينات شرقا بين مثلث الحدود السودانية الليبية المصرية الى الواحات الواقعة في اقصى جنوب ليبيا والمناطق الشرقية والجنوبية والشرقية الى جبال التبيستي الى بحيرة تشاد والمناطق الغربية لها والجنوبية المتاخمة لمناطق قبائل الهوسا. أما "كانم"، فتدل كما ذهب "المقريزي" والشواهد الحالية على انها كرسي او بلاد حكم البرنو، فمن هم البرنو اذا؟.كلمة برنو وكما اثبتت دراسات المقاربة اللسانية التي قام بها العالم "بالمر" Palmer تعود الى الجذر "بر" Bar والذي يعني "انسان" في لغات القبائل القديمة (الجرامنت Garmantes) التي سكنت في الواحات الجنوبية للصحراء الكبرى (جنوب ليبيا وشمال تشاد وشمال شرق النيجر) كجرمه وزويلة ،ومنها تم جاءت تسمية "بركو" او "بوركو" ("كوو" او "كاوو" تعني حجر او جبل) أي انسان الحجر نسبة الى الجبال في المنطقة، ومنا ايضا سبب تسمية الهوسا "بري بري" لسكان كانم و بالتحديد حاليا الكانوري في اقليم برنو في نيجيريا، ومنها ايضا مدينة "برداي" و "بري" او "بيريا/بيليا" نسبة الى البدايات في فادا.وهذا الشرح كما هو واضح ينافي اصول سكان كانم كما هو متداول في كتب التاريخ (وخصوصا المدرسية) والاقاويل الشعبية والتي تعيدها الى اصول حميرية يمنية هاجرت مع القائد سيف بن ذي يزن واستقرت في المنطقة بعد ان اخضعت القبائل الاصلية، ولكن هذه الفرضية قد تم رفضها ضمنيا من قبل ابن خلدون الذي ذكر في مقدمته استحالة تقبل العقل القصص الميثالوجية المتعلقة بنزوح هذه القبائل من منطقة بعيدة كاليمن لان مثل هذا النزوح يتطلب قدرة مئونية وعسكرية هائلة من اجل قطع هذه المسافات الشاسعة واستحالة تقدمهم الاسطوري من غير مقابلة او الاحتكاك بجيوش كبيرة في الجزيرة العربية ومصر والنوبة وغيرها. هذه الفرضية قد تم أيضاً رفضها من قبل دراسات مقاربة عديدة قام بها علماء من مختلف التخصصات الانسانية.المخطوطات الاغريقية والمصرية والفينيقية والمروية (النوبة) القديمة تشير الى وجود حضارة قوية في هذه المنطقة قبل قدوم العرب والتي كانت مزدهرة تجاريا وعسكريا. وتستخدم بعض هذه المخطوطات القديمة مصطلحات كالبليميز Bleymes (او برنو النوبة) نسبة لسكان هذه الحضارة، وحسب هذه المخطوطات يبدو بان المسيحية انتشرت وبشكل محدود في هذه المنطقة عن طريق النوبة في جنوب مصر وشمال السودان في اوساط نبلاء وحكام البرنو وكانت المسيحية ممزوجة بالعقائد الوثنية لسكان المنطقة والتي كانت مبنية على عبادة ما يعتقدون بانه ابن اله المصريين "امون" ويسمونه ب"غورزيل" Gurzil (انظر كتابات البكري في هذا الشأن)، والمقريزي يذكر في كتاباته بان احدى الواحات الموجودة في فزان كان تسمى ب"واحة أم عيسى" قبل الفتح الاسلامي بقياد عقبة ، وتعرف حاليا بواحة قصور كوار او "بيلما" (بيلا بالكانوري والكانمبو تعني منطقة، و"ما" ربما الى كلمة "أم" اشارة الى مريم ام عيسى).ومازالت الاثار الاغريقية والفينيقية باقية وشاهدة حتى الان على تعامل سكان كانم مع هذه الحضارات القديمة تجاريا وثقافيا، فمثلا نجد كلمات اغريقية الاصل اندست في لغات اهل المنطقة من القوران والكانمبو/الكانوري: كلمة "نغيلا" او "نغال" او "غال" تعني "جيد" و"حسن" ومنها ايضا انحدرت من الاغريقية كلمة "انغيل" او "انجيل" كما في الانجليزية اشارة الى الملاك او الى الحسن الملائكي على سبيل الاستعارة.أما التاثيرات الفينيقية فتتمثل بالرموز المستخدمة حاليا من قبل قبائل كانم على الجمال والابقار والاغنام فهي تشبه الحروف الفينيقية القديمة، ونفس هذه الرموز تستخدم من قبل قبائل الامازيغ ولقد تم تحويلها الى حروف للغتهم كما هو الحال في المغرب حيث اعترفت الحكومة بها كلغة رسمية بجانب العربية.اما الدرسات الاركيولوجية المحدودة فتشير الى ان حضارة هذه المنطقة كانت تعرف لدى الحضارات المجاورة با"لجرامانت" Gramantes وكانت عاصمتهم "جرمه"وكانت مزدهرة وتقع في الواحات الجنوبية في ليبيا الحالية حيث يسكن النبلاء في بيوت سميت بالقصور، اما الدراسات الجينية عبر تحليل الحمض النووي تشير الى اشتراك سكان المنطقة في الكثير من الجينات الحمضية مع قبائل الامازيغ في شمال افريقيا والسكان الاصليين لجزر الكناري (الغوانش Guanches).الا انهم اجبروا تدريجيا على النزوح جنوبا الى مناطق جبال تيبيستي والمناطق المحاذية لبحيرة تشاد وبحر الغزال، وقد واجهوا في تمددهم جنوبا حروبا مع القبائل الاصلية كالقاروان Garawan و التروقلوديت Troglodytes - المؤرخ الاغريقي هيرودتس (ربما يعود اصل كلمة قوران الى هذه القبائل ومن ثم تم تعريبها الى قرعان، وليس كما ذهب خطاءا الى نسبتها قسرا الى اسماء عوائل عربية (القرعان) في الجزيرة العربية او الشام.) والساو غيرهم ولقد امتزجوا بهذه القبائل وتاثروا بلغاتها. للتوسع انظر: http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%...85%D9%86%D8%AAولقد تمت فتح منطقة "جرمه" على يد القائد عقبة بن نافع الذي عين فيها زبير بن قيس البلوي (من قبيلة البيليا) ويبدو انه اعتنق الاسلام قبل ان تفتح هذه المنطقة।أما كلمة زغاوة فقد ذكرت ولاول مرة على ما يبدو على يد المؤرخ اليعقوبي (891-92م) وكل الدلائل التي نتجت من مقاربة كتابات اليعقوبي مع كتابات اخرى تشير الى انه عنى بكلمة "الزغاوه" نفس قبائل البرنو الذين كانوا يحكمون منطقة كانم، ولقد ذكر اليعقوبي بانهم كانوا يسمون ملكهم ب"الكاراكارا" ، ولقد كانوا على حروب مستعرة مع ممالك مالي في الغرب وممالك الداجو في "ودّاي"، وربما استقر جزء من هولاء الجنود هناك واسسوا ممالك السونقاي في غرب افريقيا، وكل الدراسات اللغوية تشير الى تشابه قبائل "السونغاي" الذين حكموا ممالك مالي في الغرب لغوياً وثقافياً مع سكان كانم، اما في الشرق فقد اختلطوا مع قبائل الداجو وغيرها من القبائل الدارفورية وفي ودّاي التاريخية وربما لهذا السبب اكتسبوا السنحة الزنجية التي اصبحت غالبة على الكثير منهم على خلاف اغلبية سكان كانم الحالية وشمال تشاد وشرق النيجر حيث تغلب عليهم السنحة الحامية، ما عدا بعض قبائل الكانمبو في منطقة البحيرة و اغلبية قبائل الكانوري في بورنو حيث يغلب عليهم ايضا السنحة الزنجية وذلك بسبب الاختلاط بالقبائل الاخرى।أما البلالا، فتشير الروايات التاريخية على انشقاقهم ومن ثم تمردهم على الملك "دونامه (الرجل القوي كما في لغة الكانبمو والكانوري) دبلماي اثر خلافات في بين الامراء في الحكم ويعزو بعض الباحثين ذلك ايضا الى اعتبار الاسلام كدين المملكة الرسمي مما ادى الى سخط بعض الامراء ممن قرروا البقاء على دياتنهم الوثنية القديمة ويعزو اخرون السبب الى رغبة نبلاء البلالا من حكام كانم غزو منطقة بحيرتي فيتري الغنية بالموارد واخضاع الكوكا بعد هزيمة وفرار ملكهم الى ناحية الشرق।وكما ذكرت سابقا، يعتبر بعض المؤرخين ان اتخاذ الاسلام كان عاملا مهما في اشتعال الكثير من الثورات في مملكة كانم ومنها كما ذكرت ثورة البلالا وايضا التحالفات العديدة التي ابرموها ثورة التوبو (اي سكان الجبال من أهل كانم من التيدا والبديات وغيرهم) في الشمال ضد التعديلات التي ادخلها الملك دونامه ولقد تمكن البلالا بعد فترة من استيلائهم على حكم كانم بعد هزيمة السلطان داوود (1377-85) ولكن سرعان ما فقدوها بعدما ان هزموا على يد ارديس اللاوما (او عبدالله كما في لغة الكانوري والكانبمو) والذي استطاع بعد عقد تحالفات مهمة مع القبائل الموجودة في غرب بحيرة تشاد (برنو وديفا، نيجيريا والنيجر حاليا) على توحيد مملكة من جديد، ولقد استقر جزء من البلالا في منطقة لاك تشاد ويعرفوا حاليا ب"النغيوم" ويتكلمون لغة الكانمبو الذين تربطهم الديّة المشتركة لحد اليوم، ومازال البلالا في منطقة "ياو" يستخدمون اسماء ومصطلحات كانمية قديمة ك"دونامه" و "كجالة" او "كشالة" للعمدة।أما عند "الكانمبو" فكلمة "كانبمو" يدل على جميع القبائل التي تتكلم بلغة الكانمبو والتي تسكن في كانم الحالية واقليم البحيرة وشمال اقليم شاري باغيرمي (ماساكوري) وشرق النيجر والتي تعترف بسلطان كانم في ماو كسلطة شرعية او رمزية عليا ويشمل هذا التصنيف ايضا قبائل القوران في شمال ماو ومنطقة نوكو ويسمون " كانوما" اي انسان او سكان كانم، فهناك مثلا قبائل ليست من القبائل الاصلية في المنطقة ولكنها تسمى كانبمو مثلا قبيلة "البدي" التي هاجرت من موطنها الاصلي في نيجيريا واستقرت منذ مئات السنين في مدينة "نغوري" وتخومها، و "الكوري" من البوداما الذين يستخدمون الكانبمو كلغة اولى، ويشمل هذا التصنيف"الكورادا" من التنجر و"التوري" (نسبة الى الطوارق) وبعض القبائل العربية التي امتزجت وتصاهرت مع سكان المنطقة الاصليين والتي اتخذت الكانمبو كلغة ام।يبدو من هذه المقاربات العديدة ان الاثنيات الحالية كالكانمبو والقوران والزغاوة والبلالا ينتمون الى نفس الاصول البرنوية ولقد اختلفت لغاتها وسنحاتها وثقافتها بسبب الامتزاج مع قبائل اخرى والحروب الطويلة اثناء توسعهم والتنقلات الرعوية وغيرها من الاسباب.بعض الملاحظات الطوارق( وهم من الامازيغ ويسمون انفسهم "ايماجاغان") في النيجر مثلا يسمون الكانبمو والكانوري "ازاغان" وهي كلمة قريبة من كلمة زغاوة، ويسمون كل من تحدث بالدازاغا (لغة القوران) ب"اكرادان" وهي قريبة من كلمة "كريده" كما يستعملها عرب تشاد اشارة الى قبيلة "الكرا" ، ويستحدمون ايضا كلمة "توبو" على سكان الجبال في الصحراء التشادية والليبية والنيجرية ، وعند الهوسا تعبير "بيري بيري" يطلق على كل سكان كانم، ولكن حاليا اصبحت محصورة بالكانوري بسبب عامل الدولة الحديثة (نيجيريا). يمكن ان نستنتج من هذا ان كلمة زغاوه مرادفة لكمة برنو (ومشتقاتها بيري بيري، براونه، براون، بيريا (بيليا) الخ॥)، اما المصطلحات فيبدو ان لها غاية وظيفية مهمة في التفريق بين سكان كانم على اساس اللغة او المنطقة التي يسكنوها ولا يمت بصلة بالعرق.اما كلمة قوران او قرعان فتستخدم من القبائل العربية التشادية للاشارة الى جميع القبائل التي تتحدث بالدازاغا او اليتداغا كالدازا والكارا والتيدا وغيرهم من دون استثناء واحيانا يشمل بعض الكانبمو والبديات ممكن يتكلمون نفس اللغة. اما لدى القبائل الجنوبية فكل شخص من الصحراء هو بالاساس قوران ، ويستثنو احيانا الكانبمو بسبب طول عهدم بالتجارة في الجنوب.كلمة خاتمة: ربما ستزول كل هذه الحساسيات القبلية والكراهية لدى البعض منا بعد ان نصل عبر الابحاث العلمية الى ادلة تثبت خرافة التشدد والتعصب للقبيلة ، فكل الدراسات الحديثة تبثت خرافة نقاء العرق ، فليس هناك انسان لا وامتزجت دماءه باعراق وبمجموعات انسانية اخري مما يدل على وحدة الانسانية مهما امتزجت اثنيا وعرقيا واختلفت ثقافيا ولغويا.
تحياتي القلبية
مصطفى بابكر

‏هناك 3 تعليقات:

  1. قوران أو امقورن imqorne أو انمغورن inamaghorne أي النبلاء أو الاشراف .
    قوران من المقري أي أمغار و يعني بالامازيغية السيد أو الرجل و منه تمغارت أي المرأة .
    الكاراكارا أو كراكة و منه قبيلة راكراكة و هي قبيلة أمازيغية في المغرب .
    كجالة او كشالة أو كدالة أو جزولة القبيلة الامازيغية الصنهاجية .
    جرمه أو كرمى و منها أكرام AGARAME و معناه النبيل او من الاشراف و منه الفقيه النحوي الجرومي .
    بيري بيري أو بربري؟
    زهير بن قيس البلوي و ليس زبير بن قيس البلوي .
    بيلما و قد يكون الجمع بيلماون و يعني صاحب الجلود و عندنا حفل تقليدي نسكيه '' بيلماون او بي الم BIYILME و بلا اسم الشخص و نقول مثلا اولاد بلا أيت بلا .
    نيغل ما زالة في اللهجة السوسية و قد يعني جيد أو حسن ALL RIGHT .
    زغاوة من زكاوة z'gawa ازكاون izgawne ويعني بالامازيغية الكثير الثنقل بالحمال و أزكاو azgaw يعني الحمل او ما يضع عليه المتاع أثني الترحال .

    ردحذف
  2. "ولكن هذه الفرضية قد تم رفضها ضمنيا من قبل ابن خلدون الذي ذكر في مقدمته استحالة تقبل العقل القصص الميثالوجية المتعلقة بنزوح هذه القبائل من منطقة بعيدة كاليمن لان مثل هذا النزوح يتطلب قدرة مئونية وعسكرية هائلة من اجل قطع هذه المسافات الشاسعة"
    و الله فكرة قياسية عمِيّة فلماذا النفس القياس ليس لدى التغرب الهلالي او قبائل بني معقل او حتى النزوح الصحابة .
    "واستحالة تقدمهم الاسطوري من غير مقابلة او الاحتكاك بجيوش كبيرة في الجزيرة العربية ومصر والنوبة وغيرها. هذه الفرضية قد تم أيضاً رفضها من قبل دراسات مقاربة عديدة قام بها علماء من مختلف التخصصات الانسانية.المخطوطات الاغريقية والمصرية والفينيقية والمروية (النوبة) القديمة تشير الى وجود حضارة قوية في هذه المنطقة قبل قدوم العرب"
    ايضا هذه حتى اكثر فاسد الرأي لان المخطوطات المصرية و النوبية مذبولة لا ترجمان بمعان ثقة قطعية حيث ترى كلَّ يأتى بترجمة الخاطر و أما الاغريق الروم فمشهورا للقارئ الكريم الباحث الإقليم ان العلماء الرومية قد اعتبروا السكان الشاطئ الشرقي القارة افريقيا و كل بالمشرق النيل عربيّا

    ردحذف
  3. حتي هذه اللحظة لم اجد جوابا شافيا عن قبيله الكانمبو بالرغم من اني متزوج منهم والغريب في الامر ان الكانمبو يطلقون علي البرنو الكانوري كاني رن وقد وجدت بعض التشابه في الكلمات بينهم والهوسا يطلق الهوسا كلمة كاسوا علي السوق والكانمبو كاسو وعلي الكلب يطلق الكانمبو كيرا والهوسا كري مايحير في من الذي اثر علي ثقافة من جاوبوني الجواب الشافي

    ادريس خسين

    ردحذف